أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

436

معجم مقاييس اللغة

قيل له إذا زاد على الشيء فقد ترامى إلى الموضع الذي بلغه . ورميت بمعنى أرميت والمرماة نصل السهم المدور وسمي بذلك لأنه يرمى به . والمرماة ظلف الشاة وفي الحديث : ( لو أن أحدهم دعي إلى مرماتين ) . والرمية الصيد الذي يرمى . والرمي السحابة العظيمة القطر . ويقال سميت رميا لأنها تنشأ ثم ترمى بقطع من السحاب من هنا وهنا حتى تجتمع . وقال الخليل رمى يرمي رماية ورميا ورماء . قال ابن السكيت خرجت أترمى إذا خرجت ترمى في الأغراض . ويقال أرميت الحجر من يدي إرماء . وقال أبو عبيدة يقال أرمى الله لك أي نصرك وصنع لك . والرماء الزيادة . وقد قلنا إن اشتقاق ذلك من الباب لأنه أمر يترامى إلى فوق . ( رمأ ) [ أما ] الراء والميم والهمزة فأصل برأسه غير الأول وهو قليل . يقال رمأت الإبل ترمأ رموءا ورمأ أقامت في الكلأ والعشب . ورمأ فلان في بني فلان أقام . ويقال أرمأت الأخبار . أشكلت . ومرمآت الأخبار أي أباطيلها . ( رمث ) الراء والميم والثاء أصل واحد يدل على إصلاح شيء وضم بعض إلى بعض . يقال رمثت الشيء أصلحته . قال أبو دواد : وأخ رمثت دريسه * ونصحته في الحرب نصحا والرمث خشب يضم بعضه إلى بعض ويركب . وفي الحديث : ( إنا نركب أرماثا لنا في البحر ) وهو جمع رمث . قال :